11 octobre 2005
لحظة خلوة مع لنفس
لحظة خلوة مع النفس
حين تضيق بي المساحات ويضيق بي جسدي المرهق ألجأ إلى وحدتي إلى عالمي الوفي إلى حيث لا وجود ولا زمان إلى حيث الصمت يخيم على كل الوجود فلم تعد تسمع إلا دقات الساعة المتأخرةمن الليل لتأذن لفجر جديد بالبزوغ بين ظلمةالليل الحالكة والوجوه الشاردة .
ألجأ إلى قلمي حيث يبكي حزني على حزني إلى حيث الحقيقة الصادقة
فقط على مساحة الورق الأبيض أستطيع أن كتب كل ماأشعر به كل مايخالجني كل أحزاني سيتحمل كل حماقاتي في سكون عارم.
أجلس وحيدة كعادتي أقلب أوراق الماضي القريب ,ارقب المستقبل بكل حذر فأجد الخوف يتربص بي في كل مكان وزمان خوف من خلفيات ماض مسبق وخوف من مجهول مستقبل حكمت عليه الظروف بالفشل مند البداية .
لأول مرة أكتب دون أن أفكر فأجد الخواء يحضنني شيء غريب يجتاحني أنامل غليظة تطبق على عنقي أختنق أرغب في الصراخ في الهرب بعيدا لكن أين المفر ليس المكان الداء بالداء داء محمول هنا بصدري انه قلبي الحزين يتألم وككل مرة يتحطم يطلب الغوت ممن ؟لا أحد
ربما هي النهاية , نهاية حلم جميل وبداية ألم تجسدت فيه كل معالم الضعف والاستسلام والاجدوى.
أحس الخوف لدرجة الرعب أحتاج إلى حنان وحب متفهم أحتاج إلى كلمة صادقة إلى من يسمعني في سكون عارم, لا أحتاج إلى نظرة شفقة وتعاطف في لحظة ضعف
أحتاج إلى من يمدني إلى شيء أفتقده قد تكون الثقة بالنفس قد يكون القرار الحاسم قد تكون الرؤية الصائبة للأمور.
استدرت فجأة بنظري نحو النافذة لأجد بريق الصبح يسطع في قلب السماء الداكنة لينيرها ويزيد من صفاءها وكأنه خطاب يبعث لي بالأمل في الغد المشرق.
Khadija
بين رحمة القضاء والقدر
بين رحمة القضاء والقدر
أعلم أني في أشد الحاجة إلى الكلام لكن لا لأتكلم إلى الآخرين لأني مللت ذالك وهم كذالك دون شك أحتاج التحدث إلى نفسي حيث الداء ينخر في عظامي
نعم أسأل نفسي عن سبب تعاستي وحزني
أسأل نفسي عن صداقتي المفقودة
أسأل نفسي عن حيرتي بين حلم الحب وحقيقة الزواج
أسأل نفسي عن حاضري وقلقي الدائم
أسأل نفسي عن نفسي حينها تجيبني نفسي لست أنت نفسي
وعدت حينها لوحدتي عدت للضياع والندم عدت لعيون خائفة تبحث عن مأوى في كل خطوة تخطوها تظهر علامة استفهام جديدة إنها أسوء حالات اليأس المشوبة بالفشل باللامبالاة الحزينة والخائفة على الخصوص
انه الاستسلام للحزن والموت البطيء انه الخوف وترقب الآتي بحذر كبير انه الضياع في أبشع صوره
ربي كن لي عونا على حالي وانصرني على نفسي
عافيني من دائي فأنت وحدك تعلم حسن نيتي وصفاء وطيبة قلبي لاأرغب في شئ سوى أن تعم الفرحة كل الأرجاء وأن نعيش في أمن وحب صادق دون نفاق
ربي كن لي ونيسا في وحدتي أدعوك ربي في أطراف النهار وأناء الليل وأعلم أنك على كل شيء قدير
فاجعل قدرتك أخف على قضائي وأنر طريق الصواب في دربي أخرجني من ظلمة ليلي كن لي عونا على تجاوز محنتي فأنت ربي واليك المشتكى
Khadija
28 août 2005
ين اليقين والشك
بين اليقين والشك
أخاف أن أجلس وحيدة كي لايحضر الماضي بالامه ليعكر ابتسامة رسمها واقع الحاضر بقوة على ملامح أعياها
احتضان الدموع في سكون الليل
بين اليأس والحيرة وبين الشك واليقين يتوزع فكري المشتت هنا وهناك ألم وندم حسرة وحرقة لوعة الشوق ولهيب الغربة
نعم غريبة عن ذاتي عن هذا الجسد العليل حاولت الاندماج والغوص في أعماق نفسي علي أجد الداء وأنتشله من جدوره لكن دون جدوى
هده الترسبات داخلي ترفض المضي في طي النسيان
هذا الخوف يترسب داخلي نعم الخوف من الغذ
أخاف أن أفقد الروح الطيبة بداخلي في عالم حيواني مفترس
أخاف أن تظمحل كل المبادئ التي أعتز بها
أي غد يبزغ فيه فجر الحقيقة أمام عيني لينير لي دربي وأخرج من الشك الى اليقين
لانتظار
ألانتظار
في غمرة الفرحة والإحساس بالأمان يراودني الشعور بالخوف من فقدان السعادة .
أنفض رأسي المثقل بهموم يوم متعب لأجد نفسي أمام وابل من عبارات الحب والهيام.
يخيل إلي أني فراشة ترقص رقصة الربيع على أزهار بستان الحب الصادق.
أطير وأطير, أغمض عيني لأجد كلماتك تخترق داخلي وتزعزع كل مقاييس الصبر والانتظار.
وفجأة, تخنق الفراشة وتحبس في سجن الواقع يطلب منها الانتظار مجددا......
تحزن, وتحزن, تذرف دموع الألم , تعلم أن السجن قضبانه من حب مرصع بالوفاء والصدق ,
.
انه سجان الانتظار في زنزانة الحب البعيد.
فإلى متى ؟
أما آن لهاته لفراشة أن تكمل رقصتها ؟
19 août 2005
15 août 2005
الى متى
بين نشوة الفرح وتهاليل البشرى يخالجني الخوف من فقدان السعادة أرتبك وتظهر على وجهي ملامح الحزن
لماذا هذا الخوف يتربص بي في كل مكان ويلاحقني الماضي بذكرياته الأليمة؟
أنفض رأسي من هموم يوم متعب لأجد ذكريات الأمس القريب تعبث بمخيلتي تحول نظرتي إلى شرود وكلامي إلى هذيان صامت
أي الأقدار لازالت تعج بها جعبة الحياة؟
أرغب في الصراخ لأعبر عن قلقي وخوفي من مستقبل مجهول تخنقني السلطة بأنامل غليظة أحس بغصة في حلقي.
أبلع رحيقي الممزوج بالغضب فيتسلل إلى أعماقي وينخر في عظام هشة, رحيق أعيته العودة إلى ألأصل.
أعياه الركود في العمق رحيقا مسموما محكوما عليه بتكرار العملية نفسها ليحطمه الملل.
أرفع بصري إلى السماء فأجدها غاضبة عابسة والريح تعبت بغبار متطاير في كل الاتجاهات
أسأل نفس السؤال نفسه إلى متى؟
هل يكون الغد قريبا ليطفئ نار التطلع داخل فكري المشتت؟
هل تعود الابتسامة إلى شفاه غادرتها منذ أمد بعيد؟
هل في العمر بقية لأحظى بحلم الصبا في العيش تحث كنف السعادة؟؟
حينها تجيبني قطرات المطر المتهاطل يسكن العالم من حولي ,لم أعد أسمع الا زفرات حزينة تأن من عذابات جسد أرهقته ذاته بالتفكير بالغد فالى متى؟……
تاريخ الإنشاء 14-08-2005 22:12:00
06 août 2005
لاأدري
قد تكون لهاته الظلمة الحالكة نهاية في المستقبل القريب وقد تهل تباشير الفرحة فوق ملامحي الحزينة لكن متى
تعبت من عصبيتي ومن قلقي ثوثري يقتل بداخلي كل احساس جميل
شعور بالغربة والوحدة رغم وجود الاخرين رغم وجود اقرب المقربين الى نفسي الا ان الخواء بداخلي شاسع وعميق هوة الماضي تتسع يوم عن يوم لتدمر كل لحظة من حاضري ترقب وتأهب بل انها أقصى حالات الاستنفار في مواجهة المستقبل
كل هاته التضاربات تقذف بي في عالم اللاادرية وأعود لأقول لست أدري الى متى هذا الوضع المشحون بالصراعات الداخلية
لست أدري ان كان لظلمة ليلي فجر زاهر
لست أدري الى متى العيش في كوتابيس الماضي
لست أدري متى يحل المستقبل ليخلصني من حيرتي وترقبي
02 août 2005
حتى يكون لصداقة معنى في الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اما بعد
آسفة لطريقة اقتحامي فن المدونات باللغة العربية لكن ضدقوني لم يكن لي الخيار او البديل حتى تعيشوا معي اجمل قصة صداقة شهدتها صداقة فتحت عيناي على اشياء عديدة استطعت من خلالها ان ادركا جليا ان العالم مازال ينبض بقلب اسمه الحب في الله دون مصلحة او خلفية مسبقة ا
